هداية آية
ناصر العصفور · 186 محاضرة · مرئي
سلسلة مرئية من 186 محاضرة يلقيها ناصر العصفور، ضمن مسار القرآن وعلومه في مكتبة شيخ العمود.
الحلقات
- الحلقة الأولى
- من مقاصد سورة الحاقة:
- استعْطَفَهم إلى ذلك أَحْسَنَ استعطافٍ، وهم يزعُمون أن الله ثالث ثلاثةٍ ! فما أوسعَ رحمته وما أقرب توبتَه، فتوبوا إليه ..
- وسمَّاهُ نُورًا لأنَّ به تتبَيَّنُ الأحكامُ ويُهتدَى به مِن الضلالةِ، فهو نُورٌ مُبِينٌ، أي واضحٌ بَيِّنٌ. (تفسير القرطبي ٦/ ٢٧)
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- Audio
- منشور
- (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) ، يقول جلّ ثناؤه: وكما أنجينا يونس من كرب الحبس في بطن الحوت في البحر إذ دعانا، كذلك ننجي المؤمنين من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا. ابن جرير الطبري
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- ‏﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم "وشفاء لما في الصدور" وهدى ورحمة للمؤمنين﴾ [يونس: ٥٧]
- (ولِتكبروا الله على ما هداكم) الهداية انتصارٌ على النفس فناسب أنْ يكون التكبيرُ شعارًا لها .
- منشور
- عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: (قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُها النَّاسُ والحِجَارَةُ)
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- ‏{وَأذّنْ في الناس بالحَجِّ}
- قال اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ رحمه الله: "يُقالُ: ما الرحمةُ إلى أَحدٍ بِأَسرعَ منها إلى مُستَمِعِ القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: (وإذا قُرِئَ القرآنُ فاستمعوا له وأَنصِتُوا لعلكم تُرحَمُون)". | ذكره القرطب
- منشور
- لو تكلم الموتى || 🎙
- استغفروا ربكم إنه كان غفَّارًا
- Audio
- Audio
- Audio
- Audio
- منشور
- منشور
- Audio
- Audio
- Audio
- ﴿وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم﴾
- Audio
- فكيف سيكون فرحك !
- منشور
- Audio
- Audio
- منشور
- Audio
- (إلا أممٌ أمثالكم)
- Audio
- ثم تابَ مِن بعدِه وأصلحَ ..
- منشور
- Audio
- Audio
- منشور
- Audio
- Audio
- Audio
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- الملأ الأعلى يختصمون !!
- منشور
- منشور
- منشور
- Audio
- منشور
- Audio
- Audio
- منشور
- نماذج معاصرة من عبادة السلف
- الشكر .. قيدٌ لنعمٍ موجودة.. وصيدٌ لنعمٍ مفقودة.. وإذا أردت من ربك مزيدا.. فازددا له شكرا 🌹
- (وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة)
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- (لا تقنطوا من رحمة الله) أيها التائبون المنيبون، أبشروا (إن الله يغفر الذنوب جميعًا)
- كيف أبهرهم القرآن ؟
- #خاطرة || عدَّادُ الفُرَص
- ( الله الذي خلقكم ... ثم رزقكم ... ثم يميتكم ... ثم يحييكم ) مظاهر عظيمة من مظاهر ربوبيته .. فتباً لمن أشرك به غيرَه.. وسوَّى به من لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ..
- منشور
- منشور
- ما الآية التي تقطع عروق الشرك من القلب 🤔؟
- يا لحسرتهم !
- معرفة العبد بربِّه ومعرفته بنفْسِه؛ ينتج منه فقرٌ هو عينُ غِناه، وعنوان سعادته وفلاحه.
- لو جازى عز وجل في الدنيا على الذنوب لأهلك
- لمن الملك اليوم !
- هذه السورة تعالج قضية الحق والباطل ، قضية الإيمان والكفر ، قضية الدعوة والتكذيب، وأخيراً قضية العلو في الأرض والتجبر بغير الحق ، وبأس الله الذي يأخذ العالين والمتجبرين ...
- (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده)
- تمرُّ بالإنسان في هذه الحياة مخاوف عظيمة..
- على عتبات الوداع ..
- ﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]
- من صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
- لما أضاعوا الصلاة = فتحت عليهم أبواب الشهوات ..
- ادعوا ربكم متضرعين إليه خاشعين منيبين مفتقرين
- تأمل كيف تعامل الجنُّ مع كتاب الله !
- كيف كان لباس النبي ﷺ وزينته | الشيخ ناصر العصفور
- جوعة قلب
- ﴿أَفَرَأَيتَ إِن مَتَّعناهُم سِنينَ ثُمَّ جاءَهُم ما كانوا يوعَدونَ ما أَغنى عَنهُم ما كانوا يُمَتَّعونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٥-٢٠٧]
- ﴿قُلِ ادعُوا الَّذينَ زَعَمتُم مِن دونِ اللَّهِ لا يَملِكونَ مِثقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ وَما لَهُم فيهِما مِن شِركٍ وَما لَهُ مِنهُم مِن ظَهيرٍ وَلا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ عِندَهُ
- عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- Audio
- Audio
- Audio
- Audio
- منشور
- Audio
- Audio
- (ولِتكبروا الله على ما هداكم) الهداية انتصارٌ على النفس فناسب أنْ يكون التكبيرُ شعارًا لها .
- قال صلى الله عليه وسلم: "دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له".
- .يخبرنا القرآن أن أهل الأهواء والشهوات لن يكتفوا بميلهم عن الحق، وجنوحهم عنه في أنفسهم؛ بل سيسعون جاهدين إلى صدِّ الخلق عن الحق، وإمالتهم عن سبيل الله؛ بل لن يهدأ لهم بال، ويقرّ لهم قرار حتى يكون ذلك
- (إنَّه من عبادنا المخلصين)
- Audio
- Audio
- يَقُولُ تَعَالَى ذَامًّا لِلْيَهُودِ الَّذِينَ أُعْطُوا التَّوْرَاةَ وَحَمَلُوهَا لِلْعَمَلِ بِهَا، فَلَمْ يَعْمَلُوا بِهَا، مَثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، أَيْ: كَمَثَ
- (فنادى في الظلمات)
- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كَانَ ثُلث اللَّيْلِ الْآخِرِ قَعد فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَ
- أأرباب متفرقون خيرٌ أم الله الواحدُ القهار
- علامة استحواذ الشيطان=نسيانك لذكر الله.
- هل قرأتهما في هذه الليلة ؟ إن لم تقرأهما فاقرأهما الآن🌺
- كم تخيفني هذه الآية !
- لما استجابوا لله
- قَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ هِيَ مَتَاعٌ، هِيَ مَتَاعٌ، مَتْرُوكَةٌ، أَوْشَكَتْ -وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ-أَنْ تَضْمَحِلَّ عَنْ
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- ولولا الابتلاء.. لخفي الأدعياء..
- الكريم يدعوك لتدعوه.. فاستجب لدعوته.. وآمن بقربه.. وثق بإجابته ..
- حظُّك من القرآن= حظُّك من الهداية♥️
- مننُ الله علينا كثيييرة وكبييييرة 🤲🏻
- ليهنكم عمَّار المساجد..
- منشور
- هل الساعة قريبة ؟!
- الإيمان لا يحتاج إلى أجهزة قياس أو مؤشرات حيوية أو أدوات فحص..
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- منشور
- (فنادى في الظلمات)
- Audio
- نعيمُ الحياة 🌹
- Audio
- Audio
- منشور
- منشور
- ﴿فقال ربِّ إنِّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ﴾ أي إنِّي مفتقرٌ للخير الذي تسوقُهُ إليَّ وتيسِّرُه لي، وهذا سؤالٌ منه بحالِهِ، والسؤال بالحال أبلغُ من السؤال بلسان المقال. || ابن سِعدي رحمه الله.
- ﴿وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللَّهِ خَيرٌ لِمَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا وَلا يُلَقّاها إِلَّا الصّابِرونَ﴾ [القصص: ٨٠]
- الله يناديك!
- (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ)
- ما معنى "السلف"؟
- (وعنت الوجوه للحي القيوم) || ناصر العصفور
- عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: (قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُها النَّاسُ والحِجَارَةُ)
- قال اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ رحمه الله: "يُقالُ: ما الرحمةُ إلى أَحدٍ بِأَسرعَ منها إلى مُستَمِعِ القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: (وإذا قُرِئَ القرآنُ فاستمعوا له وأَنصِتُوا لعلكم تُرحَمُون)". | ذكره القرطب
- (أليس الله بكاف عبده)
- نَموذج مِن المُحادثات بين أهل الجنَّة وأهل النَّار يُبيِّن خُطُورة قَرِين السُّوء !!
- عن أبي ظَبْيَانَ قال: كُنَّا عند عَلْقَمَةَ، فقُرِئَ عندَه هذه الآيةُ: ﴿ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ ﴾ فسُئِلَ عن ذلك فقال: هو الرَّجُلُ تُصِيبُه المُصِيبةُ، فيَعْلَمُ أنها مِن عند الله، فيُس
- عن عَبَّاد بن عبد الله قال: دخلتُ على أسماء رضي الله عنها وهي تقرأ: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَينا وَوَقانا عَذابَ السَّمومِ﴾ [الطور: ٢٧] قال: فوقفتُ عليها فجعلَتْ تستعيذُ وتدعو.
- {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ}
- قال ابن كثير رحمه الله:
- ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ -
- ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ﴾ -
- وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴿٢٨﴾
- ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبته
- ﴿قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ﴾
- ﴿وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا﴾
- ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه﴾
- ﴿۞ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾
- الإنسان في الدنيا محاط بأسباب الخوف؛ فهو خائف من موت فجأة، أو زوال عافية، أو تحول نعمة .. وأما الجنة فهي دار الأمان من ذلك كله
- "لَمَّا سَخَّرَ اللَّهُ له ما استصعبَ على غيرِه أتْبَعَهُ بأمرِه بالشُّكر بأنْ يعملَ صالحًا، لأن الشُّكرَ يكون بالعمل الذي يُرضي المشكورَ المُنْعِمَ."
- ﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]
- "﴿وَاللَّهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ ﴾ وهي أحقُّ بهذا الاسم، فإنَّها دار السلامة مِن كلِّ بليةٍ وآفةٍ ومكروهٍ، وهي دار اللَّهِ، واسمه سبحانه وتعالى "السَّلام" الَّذي سلَّمها، وسلَّم أهلها: ﴿وَتَحِيَّ
- (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ)
المحاضرات تُفتح في مصادرها الأصلية. تصفّح كل دورات المكتبة
